رضي الدين الأستراباذي

299

شرح الرضي على الكافية

( قال الرضي : ) أما الفتح ، فلأن الياء تحتمل الفتح لخفته ، كما في : رأيت القاضي ، وجاء إسكانها كثيرا ، لتثاقل المركب بالتركيب ، كما أسكنت في : معد يكرب وقالي قلا وبادي بدا ، وجوبا ، وجاز حذف الياء ، مع قلته ، للاستثقال ، أيضا ، وبعد حذف الياء ، ففتح النون أولى من كسرها ، ليوافق أخواته لأنها مفتوحة الأواخر مركبة مع العشرة ، ويجوز كسرها لتدل على الياء المحذوفة ، وقد تحذف الياء في ثماني ، في غير التركيب ويجعل الأعراب على النون ، قال : 526 - لها ثنايا أربع حسان * وأربع فثغرها ثمان 1 وفي الحديث : صلى ثمان ركعات 2 ، بفتح النون ، وقد يفعل ذلك برباع 3 وجواز ، ونحوهما ، والبضع ، بكسر الباء وبعضهم يفتحها : ما بين الثلاثة إلى التسعة ، تقول : بضعة رجال وبضع نسوة ، وبضعة عشر رجلا وبضع عشرة امرأة إذا لم يقصد التعيين ، قال الجوهري : إذا جاوزت لفظ العشرة ، ذهب البضع ، فلا تقول بضع وعشرون ، والمشهور جواز استعماله في جميع العقود ،

--> ( 1 ) قال البغدادي لم أعرف صاحب هذا الرجز ، وقال إن المعري أورده في شرح ديوان البختري ، وأورده قبله : إن كريا أمه ميسان ، وكرى ، اسم جارية ، وميسان صفة من ماس يميس إذا تبختر ، ( 2 ) ورد في حديث صلاة الكسوف ، ( 3 ) هو الذي ألقي رباعيته من الإبل ويكون ذلك ببلوغه سبعة أعوام ، والرباعية إحدى الأسنان التي بين الثنايا والأنياب ،